شوق الآماني

 "شوقُ الآمانيْ"


قَطَرَاتُ الحُبِّ تَنْسَابُ عَلَى نَوَافِذِيْ،

أُحِبُّكِ وَكُلَّ يَوْمٍ يَزِيدُ حُبِّيْ،

يَا مَنْ تَشْفِي جُرُوحَ وَآلَامِيْ،

أَنْتِ صَاحِبَتِيْ وَحَبِيبَتِيْ وَرَفِيقَتِيْ.


عَيْنَاكِ زَهْرَةٌ ضِيَاءٌ بَهَاءٌ،

تَأْخُذِينَنِيْ فِيْ رُحْلَةٍ إِلَى السَمَاءِ،

أَنْتِ نَسِيمٌ رَقِيقٌ يَلُوحُ شُجُنًا،

تَأْتِينَ بِالْحَنَانِ وَالْعَاطِفَةِ.


جَمَالُكِ الْفَائِقُ وَنُورُكِ الْمُشْعُ،

يَشْعَانِ فِي صَدْرِيِّ الْحَنِينَ وَالشَّوْقَ،

كَصَوْتٍ عَذْبٍ يُلْهِمُ الْعُقُولَ،

كَشَمْسَ الْفَجْرِ تُشْعِي وَتَلْهُو.


أَنْتِ إجَابَةٌ عَلَى رَوْحِيِّ الْحُزِينَةِ،

تَمْلَكِينَ هَالَةً مِنَ الْجَمَالِ الْمُتَأَلِّقِ،

أَنْتِ كُلُّ الْمَعَانِي الْفَرِيدَةِ،

فِي قَصِيدَةِ حُبٍ رَاقِيَّةِ.


رُوحِيُّ تَحَلَّقُ نَحْوَ عَالَمٍ آخَرَ،

وَبَرِيقُكِ يَعْزِفُ قُوسَ الْجَمَالِ،

كَسَحَابَةٍ تَنْسَجُ قُوسَ الشَّجَنِ،

فِي مُحْتَوَى الْحُبِّ الَّذِيْ يَجْمَعُنَا.

     ✍️الاديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء