نور العالم ألاكبر
"نورُ العالمِ ألاكبرُ"
في غَيَاهِبِ الليلِ العَمِيقِ،
وَفِي سُكُونِ الكَوْنِ الخَفِيقِ،
وُلِدَ النَبِيُّ المُصْطَفَىٰ،
بُشْرَى الهُدَىٰ وَالرَحْمَةِ.
نُورُهُ تَأَلَّقَ فِي الأَفْقِ،
وَالْكَوَاكِبُ تَنْشَدُ لَهُ الأَنْغَامَ،
عَظَمَتُهُ تَمْلَأُ الكَوْنَ،
وَالْأَرْضُ تَنْشَدُ لَهُ السَّلَامَ.
وُلِدَ فِي مَكَّةَ الشَّرِيفَةِ،
بَيْنَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَالْكَعْبَةِ،
وَعَلَى صَدْرِ أُمِّهِ الْكَرِيمَةِ،
تَرْتَسِمُ الْبَسْمَةُ الْحَبِيبَةِ.
تَسْمَعُ الطَّيُورُ تَرْنِيمَهَا،
وَالرِّيَاحُ تَحْمِلُ عَبِيرَهَا،
تَهْلِلُ الْأَنْهَارُ بِمَجْرَاهَا،
وَالْجِبَالُ تَهْتِزُ فِي سَيْرِهَا.
وَفِي الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ،
تَرْتَفِعُ الْأَصْوَاتُ فِي الدُّعَاءِ،
تُبَارِكُ الْأَرْضُ الطَّاهِرَةُ،
بِوَلَادَةِ النَّبِيِّ الْعَطَاءِ.
يَا مُحَمَّدُ يَا حَبِيبَ اللَّهِ،
نَحْنُ نَفْدِيكَ بِالرُّوحِ وَالْجَسَدِ،
عَلَيْكَ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ،
فَأَنْتَ نُورُ الْعَالَمِ الْأَكْبَرِ.
يَا رَسُولَ اللَّهِ الْكَرِيمِ،
نَحْنُ نُحِبُّكَ فِي كُلِّ حِينٍ،
فَأَنْتَ رَحْمَةٌ لِلْبَشَرِيَّةِ،
وَنُورُ الْهُدَىٰ فِي الظُّلْمَةِ الْكَبِيرَةِ.
فَلْتَبْقَىٰ قَصَّتُكَ مَحْفُورَةً
فِي قُلُوبِنَا وَفِي الْأَرْوَاحِ،
وَنَحْنُ نَتَلَمَّسُ بِكُلِّ ثَانِيَةٍ
عَظَمَةَ رِسَالَتِكَ وَشَرْعِكَ الْعَظِيمِ.
فَلْتَعْلُو صَلَوَاتُنَا وَتَسْلِيمُنَا
عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ وَالْأَنَامِ،
مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ،
نَبِيِّنَا وَقُدْوَتُنَا فِي الْإِسْلَامِ.
✍️الاديب آحمد الموسوي
تعليقات