أيها الفارس المغوار

 أيها الفارس المغوار، الذي أسره العشق وأصبح عبداً له، لا تندم على هذا الأسر، فالعشق هو الحرية الحقيقية. العشق هو الذي يجعل القلب ينبض بالحياة، يجعل الروح ترقص على أنغام الحب.


أنت لست أسيراً، بل أنت ملك في مملكة العشق، تحكمها بقلبك الجريء وروحك الحرة. لا تتوق إلى الحرية، فأنت حر بالفعل، حر في عشقك، حر في حبك.


لا تبحث عن الشفاء من داء العشق، فهو ليس داء، بل هو دواء. هو الذي يشفي القلب المكسور، يشفي الروح المتعبة.


أنت لست بحاجة إلى العفو، فالعشق ليس جريمة. العشق هو الحق، العشق هو الحياة. فاستمتع بكل لحظة في هذا العشق، واعتبرها نعمة، لا عقوبة.


بقلمي،أحمد الموسوي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء