قصة هوى
"قَصَّةُ هَوًى"
فَرحِي تَوَهَّجَ هَيَامٌ وَلِيدُ الشَّوْقِ الْوَسِيمُ
قَصَّةُ هَوًى جَدِيدَةٌ تُنَادِي الْقُلُوبَ الْحَنِينَةَ
بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْحَبِّ سِرُّ الْأَمَانِ وَالْوِلَهِ الْعَظِيمُ
قَدْ أَشْعَلَ هُوَاكَ قَلْبِي وَفِيهِ خَرَجَ حَلِيمُ الْهَمْسِ
يَا جَمِيلَتِي، لَوْ رَأَكِ أَحَدٌ سَقَطَ فِي سَحْرِكِ الْفَرِيدِ
هُوَاكَ قَدْ أَشْعَلَ قَلْبِي وَفِيهِ خَرَجَ هَمْسُ حَلِيمُ
تَنْبَضُ قُلُوبُنَا أَشْوَاقَ الْحَمَاسَةِ السِّرَمَدِيَّةِ
بَحْرٌ عَاصِفٌ يَحِيطُهُ لُؤْلُؤُ الْحُبِّ وَمَرْجَانُ الْأَمَلِ
فِي الْفَجْرِ وَالْمَسَاءِ يَعِشُّ عَاشِقُنَا لِلْمَدَى وَالْقَائِمَةِ
أَنْشُدُ لِلْحُبِّ بِلَا انْقِطَاعِ بَدِيعَ الْجَمَالِ الطَّاهِرَةِ
بَيْنَ الْحَلْوِ وَالْمَرِّ يَتَلَاقَى شَوْقُنَا بِطَقُوسِ السَّلَامِ
وَفِي كُلِّ لَمَعَةٍ تَتَلَأَلَّأُ سَمَاءُنَا بِأَلْوَانِ
هَكَذَا الْعَشْقُ الَّذِي يَكْتَمِلُ بِلَا تَرَدُّدٍ أَوِ انْقِطَاعِ
أَعِيشُهُ بِكُلِّ إِصْرَارٍ وَتَقْدِيرٍ وَإِعْمَارِ
وَقَلْبِي لَا يَتَوَقَّ لِفِرَاقٍ أَوِ حِيرَةٍ أَوِ بُعْدِ
أَنَا فِي مَسِيرَتِي نَحْوَ حُبِّكَ مُتَوَاصِلٌ بِلَا كَسَرِ
✍️الاديب أحمد الموسوي
تعليقات