أيا سيدتي
"أيَا سَيْدَتِيَ"
أيَا سَيْدَتِيَ التِي تَتَأَلَّقِينَ فِي الْغَرَامِ،
فِي قَلْبِكِ تَوْجَدُ الْمُعَرَّكَةُ وَالْهُدُوءُ.
الْأَلَمُ قَدْ يَكُونُ سَيِّدًا فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ،
لَكِنَّكِ تَحْتَضِنِينَ السَّلَامَ.
أَنْتِ الشَّمْسُ الَّتِي تُضِيءُ الْأَرْضَ،
وَالْقَمَرُ الَّذِي يُنِيرُ اللَّيْلَ الْمُظْلِمَ.
أَنْتِ الْأَمْوَاجُ الَّتِي تَهْزُ الْبَحْرَ،
وَالرِّيحُ الَّتِي تُقَلِّبُ الْأَوْرَاقَ.
أَنْتِ الشِّعْرُ الَّذِي يَغْزُلُ الْحِكَايَةَ،
وَالْقَصِيدَةُ الَّتِي تَكْتُبُ الْأَغْنِيَةَ.
أَنْتِ الْوَرْدَةُ الَّتِي تَزْهُرُ فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ،
وَالنَّسِيمُ الَّذِي يَعْانِقُ الْأَغْصَانَ.
أَنْتِ الْحُلْمُ الَّذِي لَا يَنْتَهِي،
وَالْوَاقِعُ الَّذِي لَا يُعَكِّرُ صَفْوَكِ.
وَفِي النِّهَايَةِ، أَنْتِ الْحُبُّ الَّذِي يَسْكُنُ الْقُلُوبَ،
✍️الاديب أحمد الموسوي
تعليقات