أتيت فجأة

 أتيتَ فجأةً، والقلبُ يرتجفُ فرحاً، والروحُ تهيمُ فيكَ وتتلهفُ.

أطلبتَ كلمةً تحتضنُها ذاكرتك، فكيفَ أجدُها وأنتَ الكلمةُ نفسُها؟ إنكَ الحروفُ والمعاني والأبجدية، وأنتَ القصيدةُ التي لا تُكتبُ.

أتيتَ والقلمُ انكسرَ من شدةِ الفرحة، والحبرُ جفَّ فأينَ الكلماتُ؟ أتيتَ والصفحاتُ طُوِيَت والكلماتُ ضاعت، فكيفَ أستفتكَ وأنتَ السؤالُ والجوابُ؟ تعالَ فالقلبُ بنبضاتهِ يناديكَ، والروحُ تهفو إليكَ وتترقبُ.

أنتَ الحلمُ الذي لا ينتهي، والواقعُ الذي لا يُصدقُ.

فكيفَ أستفتكَ وأنتَ الحياةُ نفسُها؟ أتيتَ فجأةً والقلبُ انفجرَ فرحاً، والروحُ تغني لكَ وتتلهفُ.

الاديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء