كن رحيما


أحسب اللحظاتِ لحظةً إثر أخرى  

وقد تركتُ الحسابَ بعد النسيانِ


أسيرُ بين الناسِ لعلي  

أرى صورتك شاخصةً في العُلا


لقد أبكيتني يا خلّ الخليلِ  

وأصبحتُ من بعدك العينُ باكيةً


فلم أرَ مثل حبنا شغفًا  

أُنشدُ لقاءً يفيض بالصفا


إن طغتْ عيني بشخصك فانطفأتْ  

وجلّتْ النارُ في فؤادي


وإذا سرتُ في الأرضِ راجلاً  

بكى القومُ لرثاءِ حالي


يمينًا وشمالاً إن تكنْ  

تستغيثُ الهوى وعيونها باكيةً


دكّتْ نيرانُ الفؤادِ وَهْجَها  

وأصبحتُ بذكرها هائمًا مغلوبًا


يا معذبتي فما هو الحب  

الذي سار نحو قلبينا وفؤادي


ألا بدموع الهوى تلاطفي  

عن خليلٍ بخلٍ يطلب التلاقي


يا شوق قيسٍ امهلني  

أن أسوقَ الشوقَ في تلك الليالي


‏‎بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء