ردت الامواج

 رَدَّتِ الأمواجُ على شاطئِ الأحلامِ بأنغامِها، 

تحملُ من الأشواقِ ما يُزهِرُ القلبَ ويُغرِّدُ فاها. 

لن أسألَ عن الليلِ إذ مضى يخفي في طيَّاتِهِ أسراراهُ، 

بل سأرقُبُ الفجرَ يَبزُغُ، مُنيرًا دربًا بنورِ لمعانيها. 

إنَّ العشقَ يبقى رغمَ الألمِ، يُنيرُ الدروبَ بأنوارِهِ، 

وكلُّ صباحٍ يأتي بأملٍ، والأرضُ تُعانِقُ ندى ثراها. 

فالقلبُ العاشقُ لا يُبالي بأسوارٍ أو حتى صداهُ،

 يُغنِّي بروحٍ طليقةٍ، وفي السعادةِ يجدُ مأواها. 

وإن قالوا عن الحبِّ قسوةً، أو رأوهُ جلادًا أو بلاهُ، 

فالروحُ تَعرِفُ، بالحبِّ تروى، وفي العشقِ تجدُ سُبُلَاها. وإن طالبَ الجلادونَ بقسوةٍ، فالحبُّ يبقى مُحتواهُ، فعدالتُهُ في القلوبِ تُزهِرُ، وبالوفاءِ تُكرَّمُ معانيها.

✍️الاديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء