يا أملٌ يتأججُ رغمَ الألمِ

عودتُكَ يا عيدُ بأي حالٍ؟

أنا مكتئبٌ والأفقُ مظلمٌ

آهٍ يا وطني، من داسَ ثورتنا؟

بين المجتمعاتِ، النذلُ مشهودٌ

في الحكمِ تتمتعُ أخشابٌ مستندةٌ

والشعبُ يصرخُ بالأوهامِ الموعودةِ

هم يلهونَ على أطلالِ ثورتنا

وحُلمُنا إنه في القلبِ متلفٌ

عذرًا يا وطني، فالقلبُ ممزقٌ

سأكتمُ الجرحَ ليبقى الأغاريدُ

فالعيدُ عيدُكَ يبقى رغمَ غصتِنا

ذكرى انعتاقٍ بِها تحلو الأناشيدُ

عيدٌ بأي حالٍ كنتَ يا وطني

إنكَ في الكونِ بالأمجادِ مشهودٌ

‎الاديب أحمد الموسوي ✍️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء