بِمَحَبَّةٍ، كُنْ رَحِيمًا

وَانْظُرْ، لِلزَّمَانِ بنَظَرِ الرَّحِيمِ


فَالعيبُ، لَيْسَ بِالزَّمَانِ

إنَّمَا العيبُ، فِينَا وَحْدِينَا


كَمْ في اسْمِ، نُقَاطَ الوِقَارِ

أضَعنا، قَلْبًا يَحْمِلُنَا وَيُحِنَّا


وَأَصْبَحْنَا، نَعِيشُ مَرَارَةَ

آلَامِنَا، الْحُبَّ الْعَمِيقَ ، الْخَفِيَّةَ


وَبَيْنَ الأمَانِي وَالرَّجَاءِ

لَيْتَهُ يَعُودُ، لِيُرْضِينَا وَيَسَعِينَا


لِيتَهُ يُخَيِّبُ ظَنِّي، وَيَعُودُ

فَقَلِيلُ الْوَدِّ يَكْفِينَا وَيُسَعِّينَا


غِيَابُهُ، لِلنَّفْسِ جُفَافٌ

فَنَشْعُرُ بِالْعَطَشِ، وَلَوْ كُنَّا مُشْبَعِينَا


أَنْتَ الْأَقْرَبُ، وَإِنْ جَرَحْنَا

الْقَرِيبُ، فَمَنْ يُدَاوِينَا وَيَشْفِينَا؟


لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِنَا يَوْمًا، أَنَّ

الَّذِي مِنَّا، سَيُؤْذِينَا وَيُجَرِّحُنَا


وَأَنَّ الَّذِي أَفْنَيْنَا الْعُمْرَ

نُسَعِّدُهُ، جَاءَ لِيُدْمِعَنَا وَيَبْكِينَا


لَمَّا طَالَ بُعْدُكَ، جَعَلْتَ

الشَّامِتُ، يُوَاسِينَا وَيُعَزِّينَا


فَغَابَتِ الدُّنْيَا بِحُلْوِهَا

وَزَارَنَا الْحُزْنُ، لِيُنْهِيَنَا وَيُنْهِينَا

‎الاديب أحمد الموسوي ✍️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

شريط الفناء

في طلعتك البهية