تفائلنا بقدومك والأفراح تملأ قلوبنا

دخلتِ علينا بمشاكلك ودموعك المتناثرة

المنجمون توقعوا أنك ستكون مميزة بين السنوات

كشفتِ عن حقيقتك المليئة بالحقد المكبوت

لم أجد شخصًا لم تجعليه يذوق مرارة الألم والأنين

حتى الأكثر سعادة لحظة واحدة جعلته حزين

اجمعي ذكرياتك الأليمة ولا تتركي أي شيء يتبقى

ولا توصي الأيام القادمة بما تخبئين

فأنت مرفوضة ولا أريدك أن تعودي

لا تقولي وداعًا، اذهبي بأحزانك ولا تعودي

بقلم أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء