ثلاثون عامًا أَحْبَبْتُكَ بِشَغَفٍ وَعِشْقٍ لا يُضَاهِيهِ الكَلَامُ

تَرَاقَصَتِ الأَحْرُفُ فِي قَصِيدَةٍ تُغْنِي عَنِ الهَيَامِ

رَحِمَاكِ كَفَيْ اللُّومِ وَدَعِينَا نَعِيشُ بِسَلَامٍ وَإِحْسَانِ

أَنْتِيَ أَيَقُونَةِ الْجَمَالِ وَالْهِيَامِ وَالْغَرَامِ

كُلُّ الطُّرُقِ فِي عُمْرِي تَؤَدِّي إِلَيْكِ يَا حَبِيبَتِي الْعَزِيزَةِ

أَنْتِيَ الْحَيَاةِ وَالنَّبْضُ وَالْهَمْسِ وَالْأَحْلَامِ الْجَمِيلَةِ

مُنْذُ الأَزْلِ اخْتَارَكِ قَلْبِي يَا رَمْزَ الْعِشْقِ وَالْوَفَاءِ

حِينَ أَحْبَبْتُكِ قُلْتَ لَهُنَّ وَدَاعًا يَا رَفِيقَةِ الْأَحْلَامِ وَالْأَمَانِي.

‎الاديب أحمد الموسوي ✍️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء