كَبَرَتْ نُورٌ !

كَبَرَتْ وَكَانَتْ وَرْدَةً

مِنْ فَوْقِ مَاءٍ

وَالشَّعْرُ كَانَ مُرِفَّهَا

مَثَلَ الزُّهُورِ عَلَى السُّفُوحِ

وَكَالْفُرُوعِ عَلَى النَّوَافِذِ

فِي الْمَسَاءِ

وَالْعُودُ كَانَ مُشَاكِسًا

وَمُشَاغِبًا

مَثَلَ الظَّبَاءِ


عِشْرُونَ عَامًا

مَا رَأَيْتُ جَمَالَهَا

وَلَقَدْ تَوَقَّفَ شَكْلُهَا

فِي خَاطِرِي

بِمَحْطَةِ الْأَحْلَامِ

لَا زَادَتْ وَلَا نَقَصَتْ

وَقَلْبِي حَوْلَهَا

مَثَلَ الْفِرَاشِ عَلَى الْحَرِيرِ

وَكَالْعَبِيرِ عَلَى الْفُرَاءِ


كَانَتْ نُورًا

كَالْمَهْرَةِ الْبَرِّيَّةِ الْبَيْضَاءِ

كَانَتْ صَفَاءُ عَيْنِهَا عَسَلِيَّةً

وَالْوَجْهُ سَمْحًا

كَالْبَحْيَرَةِ كَالسَّمَاءِ

مَا أَصْعَبَ الْأَيَّامُ

حِينَ تَحِيلُنَا

أَعْوَادُ قَشٍّ فَوْقَ مَاءِ


يَالَيْتَهُ وَقَفَ الزَّمَانُ

وَلَيْتَ مَا كَبَرَتْ نُورٌ !

‎الاديب أحمد الموسوي ✍️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء