في غيابك

 


"في غيابك،

في غيابك يرتفع الضغط،

ويزداد الألم، أحس بالافتقاد،

لأعز الأحباب والأنام،

قال الطبيب: أن السبب هو الفراق العميق،

أعلم أن قلبي يعاني،

والأمل يتلاشى شيئاً فشيئاً.


سرقت عيني من قربك،

وأصابني مرض الغياب،

كتب لي الطبيب: علاجاً بإسم المستحيل،

ولكنني أعلم أن علاجه هو العذاب،

وصبري الطويل لم يعد يحتمل.


تغيرت المواقف،

وتبدلت المشاعر،

وتخلى الحب عن الأمل والشباب،

عندما تشعر أنك أصبحت غريباً،

وتفقد المواجهة وتفقد الأمل.


أريد أن أخرج من هذا العذاب،

أمحي الذكريات وأغلق الأبواب،

حياتي كانت خيالاً جميلاً وأصيل،

ولكنها الآن عقاب وثواب.


عندما يجد الحب بديلاً له،

يبدأ بتصنيع الأعذار وتراكم الأسباب،

أطلق سراحه ودعه يذهب،

لقد وصلني الجواب بشكل واضح.


أنا الآن أستريح وأتنفس الهواء النقي،

أترك الألم والحزن وراء ظهري،

أعلم أن الحياة تستمر وتنتظرني،

سأنسى الألم وأغلق الأبواب بقوة.


فلتستمر الحياة بأثرها الجميل،

وعندما يجد الحب له بديلاً،

سأكون جاهزاً لمواجهة الأعذار والأسباب،

وأعيش حياة جديدة بأمل وتفاؤل. 

- الاديب أحمد الموسوي"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء