دَعْنِي أَرْتَاحُ في سَكِينَةٍ وَسُكُونْ
أَتَنَفَّسُ الهُدُوءَ وَالسُّكُونْ
تَخَاصَمَتْنِي السُّلَامَةُ لِزَمَنٍ
فَجَسَدِي يَشْعُرُ بِالرَّاحَةِ وَالشَّجُونْ
تَسْمَعُ فِي هُدُوئِي السُّكُونِي صَرَاخًا
أُعِيذُهُ الْيَأْسُ وَأَنَسَّى الْمَسَاحْ
أَتَسْمَعُ نَبْضِيَّ؟ إِلَيْكَ يَنْبُضُ
كَطِفْلٍ يَتِيمُ أُمٍّ لَا يَمِلُّ النَّوَاحْ
أَحْرَامٌ أَنْ أَحْلُمَ كَالْأُخْرَيَاتِ
بِسَعَادَةٍ وَهَنَاءٍ وَأَحْلَامْ
وَعُمْرُ الْحُبِّ سَعِيدَةٌ لَا تَنْتَهِي
أَحِبُّكَ دُونَ أَنْ تَبُوحَ الْأَلْسُنْ
مَتَى يَجْمَعُنِي بِصَدْرِكَ رَقَّادٌ
بِدُونِ جُوعٍ وَكَمْ كُنْتَ لَمَّاحْ
وَمَا سِوَى دِفْءُ عَنَاقِكَ يُدَاوِي
جَسَدٍ، كَأَنَّهُ أَشْلَاءٌ مُزَّقَتْهُ الرِّمَاحْ
هَلْ عَانَيْتَ لُعَةً، وَوَجْدًا، وَسُهْدًا
وَيَأْسًا يَجْعَلُكَ تُكَسِّرُ الْأَقْدَاحْ؟
رُدَّ لِي أَيَّامَ هَجْرٍ قَتَلَتْنِي
وَلَيَالٍ وَحِدَتُهَا مَوْتٌ وَأَنْتَ سَوَّاحْ
صَدَّقْنِي بِدُونِكَ كَأَنِّي أُهْذِي
أَكَادُ أَمُوتُ وَلَيْسَ فِي الْمَوْتِ مِزَاحْ.
الاديب أحمد الموسوي ✍️
تعليقات