أجراسُ العشقِ تدقُّ

في اللقاءِ موعدُ

عقاربُ الغرامِ تلمعُ

ساعاتُها تُشعِرُ

مروجُ الشوقِ أبدًا

تزهو بأزهارِها

لا قرّ يلوحُها عنكَ

والألمُ يغير مدارَه

نظمتُ لروحِكَ أنغامًا

مِن ألحانِ وجودِه

وأشعارٍ تنبضُ بالحبِّ

لآلئٌ تكشفُ سرَّه

كما أنّ للبُعدِ ليلًا

كخوفٍ يعتلي الأفقِ

لِوصلي بكَ ضياءٌ

ساطعٌ جريءٌ بنورِه

مهما ترامتْ المحاني

واقعُ الحسّادِ

سأبني لكَ بينها بُنيانًا

من الحبِّ المتجدِّدِ

إذا ما خلتْ بساتينُ

العشقِ كشذى باهتٍ

أقطفُ لكَ من أحضانِ

الوجدِ زهرًا يانعَه

مرّ بي لِترى الصدقَّ

فيَّ حنينًا يفيضُ

شغافُهُ خفقٌ

ونبضاتُهُ مخابِئُ سرِّه

‎الاديب أحمد الموسوي ✍️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء