ينبعث النور

            "ينبعث النور"

ينبعث النور من فجر الإحتفال،

بالعام الجديد الآتي كأملٍ مُتعال،

يرسم الأماني على جدران الفصول،

ويُعانق الأفراح بين القلوب والوصول.


في السكون الهادئ لليلة رأس السنة،

تتلألأ الأمنيات كنجومٍ في سما الكُنه،

تُشعل الألعاب النارية قناديل الأمل،

تنثر ألوانها في السماء، بهجةً لا تُحتمل.


يزهو العالم بأثواب الفرح المُنتظرة،

تدق الساعة منتصف الليل، لحظةٌ مُسْتَبشِرَة،

تتهافت الأماني من شفاه العابرين،

بـ "عام سعيد" وأمل بغدٍ متألق للعالمين.


إنه عامٌ جديد، يتجدد معه العطاء،

يُعيد الحياة فصولها بمزيد من البهاء،

فيُغني الشاعر أبياتاً من الحب الكثير،

ويكتب القصيد، ينسج من الكلمات تعابير.


فاخترتُ قلمي ليروي حكاية العام الجديد،

حكاية تنبض بالأحلام في كل مسموعٍ ومريد،

قصيدةٌ تعانق السماء بعذوبة القوافي،

وتزرع في الأرض سلامًا عطر الكُنافي.


لتعلو هممنا كأشجار السرو الباسقة،

تمتد جذورنا لمستقبلٍ أبدي الراقي،

ونستقبل عامنا الجديد مع كل تفاؤل،

بكل الحب، في أشعارنا عزف موسيقي أصيل.


فليكن عام ٢٠٢٤ نقطة الانطلاق لذرى,

نمضي معاً نحوها، يدًا بيد نُعلي السرى,

ونجني من أيامه أجمل المحصول،

ونكون فيه أروع ما يكون من القول.

✍️الاديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء