قافيتي عطر ومورد

"قَافِيَتِي عِطْرٌ وَمَوْرِدُ"


بَدَتْ شَمْسُكَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، مُهَنَّدُ،

وَقَدْ فَقَدَتِ الْقَوَافِي نَضَارَتَهَا، مُجَدَّدُ.


فَأَزْهَرَ الْكَوْنُ بِسَمَائِهِ وَفِي عَيْنَيْكَ، وَعْدُ، 

وَحُرُوفِي انْبَعَثَتْ بِالشَّوْقِ، تَرْتِيلُهَا، شَهْدُ.


إِنَّ لَحْظَتَكَ فِي قَلْبِ الصُّبْحِ حَقًّا، وَرْدُ، 

وَمَعَانِي الْغَزَلِ عِنْدَ حُبِّكَ تُعْتَمَدُ.


أَنَا وَالشِّعْرُ فِي عِشْقِكَ قَصِيدَةٌ مُوَحَّدُ، 

وَجَمَالُ الْبَيَانِ فِيكَ النَّقَاءُ بِهِ مُحْتَدُّ.


هَذِهِ أَبْيَاتِي تَجْرِي بِحُبِّكَ لَا تَحِدُّ،

فَلَقَدْ أَصْبَحْتَ كُلَّ الْهَوَى، كُلَّمَا وَعَدُّ.


شَطْرُ قَافِيَتِي بِحَلْكَ إِنْ كَانَ تَرَدَّدُ، 

فَحُلْمِي فِيكَ يَرْسُو، بِالْأَمَانِي يُشَدِّدُ.


إِنَّ لَحْظَتَكَ فِي قَافِيَتِي عِطْرٌ وَمَوْرِدُ، 

وَصَدَى صَوْتِكَ فِي الْأَشْعَارِ قَافِيَةٌ تُعَدُّ.


فَلِي لُغَةُ الْغَزَلِ تَجِدُ وَتُعَدِّدُ،

بِالْعِشْقِ صِرْتُ مُدَلَّهًا وَأَنْتَ مُهْتَدِ.


يَا مُنَى الْقَلْبِ وَالْأَشْوَاقِ أُقَدِّمُ الوَصْدُ،

بِأَنَّ قَافِيَتِي لِحُسْنِكَ تَتَعَدَّدُ.


كُلُّ شَاعِرٍ بِالْحُسْنِ فِي الدُّنْيَا يُعِيدُ، 

فَكَأَنَّكَ الْوَحْيُ فِي الْأَشْعَارِ، صِدْقًا مُحَصَّدٌ.


فِي ثَنَايَا حُرُوفِ الشِّعْرِ يَبْقَى الْوَعْدُ مَرْصَدٌ، 

كُلُّ شَطْرٍ فِي الْقَصِيدَةِ بِلُغَاكَ الْهُدَى، مُسَدَّدٌ.

✍️الاديب أحمد الموسوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء