يا من به القلم يهيم

 


يا من بِهِ القلبُ يَهِيمُ، والعيونُ فيهِ تَسِرُ،

كالبُدرِ في الظُّلماءِ، جَمالُكَ ليسَ يُضاهيهُ أحَدٌ.

بَهَاءُكَ يُضِيءُ الليلَ، ويُزهِي النَّهارَ بِنُورِهِ،

لكَ غَزَلَ الشُّعراءُ، وبكَ تَرنَّمَ الأَقْلامُ.


أَيُعْقَلُ أَنْ يُعَدِّلَ القلبُ عَنْ حُبِّكَ؟، أَمْ أَنَّ القلبَ يُمكِنُهُ أَنْ يَنْسى؟

بِكَ أَصْبَحَ الحُبُّ لَغَتِي، وبِكَ أَصْبَحَ الشَّوْقُ رَفِيقِي.


وَهَلْ يُعَدِّلُ الروحُ عَنْكَ؟، أَمْ أَنَّ الروحَ تُمكِنُها أَنْ تَتجاهَلَ؟

فِيكَ أَجِدُ الحُبَّ الحقيقي، وبِكَ أَعيشُ بِسَعادةٍ أَبَدِيَّةٍ.


أنتَ الهُدى في ضِيَاعِي، والأَمَلُ في يَأسِي،

وبِكَ أَجِدُ الرَّاحَةُ، وفِيكَ الحُبُّ يَتَجَدَّدُ.


هَا أَنا أَقُولُها بِعَالِيَ الصَّوْتِ: أُحِبُّكَ،

وأُعِيدُ القَولَ مَرَّةً ومَرَّةً: أَنا أُحِبُّكَ.


تِلكَ الكَلِماتُ لَيْسَتْ كَافِيَةً لِتُعَبِّرَ عَنْ حُبِّي،

ولَكِنَّها تُعطِي نَظْرَةً عَلى مَا في قَلبِي.


أَحُبُّكَ بِقَدْرِ السَّماءِ، وأَكثَرَ مِنْ ذَلِكَ،

وأَشتَاقُ إِلَيْكَ بِقَدْرِ الأَرْضِ، وأَكثَرَ مِنْ ذَلِكَ.


أَنتَ الحُبُّ الذي أَبحَثُ عَنْهُ، وأَنتَ الشِّعرُ الذي أَكتُبُهُ،

وأَنتَ الحُلْمُ الذي أَحلُمُهُ، وأَنتَ الوَاقِعُ الذي أَعيشُهُ.


أُحِبُّكَ، وبِكُلِّ مَا أَمْلِكُ، أُحِبُّكَ،

وبِكُلِّ مَا أُمكِنُنِي، أُحِبُّكَ،

وبِكُلِّ مَا أَعْرِفُ، أُحِبُّكَ.

‎الاديب أحمد الموسوي ✍️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء