بداية الهوى
"بداية الهوىَ"
بداية الهوىَ أَطْلَقْتََ من قيدِ،
بِنورِكَ سَطَعَ الكونُ مُستَزِيدِ.
وَجْهُكَ كَمَا البَدْرِ في تَمَامِهِ،
وَالرُّوحُ فِيكَ الخَفَقُ مُستَفِيدِ.
وَسِحْرُ العُيُونِ جَمَالٌ فَرِيدٌ،
يَهِيمُ الفُؤَادُ لَهُ مُستَعِيدِ.
صَفَاءُ القُلُوبِ بِحُسْنَكَ حَصَّدَ،
مِنَ العِشْقِ تَجَلِّيَاتٌ مُفَرِّدِ.
كَرَمُ اللِقَاءِ وَالحَدِيثُ شَهِيٌ،
بِهِ تُزَهِّرُ الأَزْمَانُ وَالعُقُودِ.
كُلُّ الكَلَامِ يَقِصُّرُ عَن وَصْفِكَ،
أَنْتَ الَّذِي فَوْقَ السَّحَابِ مُهِيدِ.
لَوْ نَطَقَتِ الأَشْعَارُ عَنْ مِقْدَارٍ،
لَكَانَ فَضَاؤُكَ فِي الحُبِّ مُحْتَدِ.
وَمَضَى الزَّمَانُ وَأَنْتَ رَمْزُ الْهُدَى،
وَجَدَانُ قَلْبٍ بِالهَوَى مُشَيِّدِ.
إِنَّ الْغَزَلَ بِكَ حَلَّلْتُهُ جَدًّا،
كَحَلْمٍ عَلَى سَاحِ اللِقَا مُعِيدِ.
سُلُوَى الْفُؤَادِ وَنَبْعُ حُبٍّ وَدًّا،
فِي كُلِّ نَبْضَةٍ تَرْوِي الْوَرِيدِ.
✍️الاديب أحمد الموسوي

تعليقات