أغني لجمالك

 "أُغَنّي لجمالِكِ"


أُغَنّي لجمالِكِ في الصّباحِ، 

على أوتارِ ندىً والمساءِ


بِحُسنٍ يتوهّجُ كالضّياءِ، 

بين الزهرِ وأعشابٍ نِضاحِ


أحتضنتِ الأفُقَ بالبحرِ سِحرًا، 

وخيالاً سطّرتِ بالإباءِ


جمالُكِ ذكرى بدرٍ تَلألأ، 

ونجومٌ في السماءِ لها سناءِ


زانَ الحديثُ بذكرِكِ العطرِ، 

وعذوبةٌ كشهدِ الماءِ


كفجرٍ أبهرَ الليلَ ضياءُكِ، 

ودموعُ الوردِ في الأصائلِ


لمساتُكِ في الروضِ الأمثلُ، 

وصوتُكِ في الأصداءِ الجميلُ


بسمتُكِ في الثغرِ تتوهّجُ، 

والأملُ في طلعتِكِ يُضاءُ


أرسمُ في القلبِ منكِ صورًا، 

تروي ظمأَ الفؤادِ وجفاءُ


وفي كلامِكِ العذبِ هو الهُدلُ، 

كبلبلٍ يشدو بالأصيلِ


لكِ في الكونِ حكايةُ عَبَقٍ، 

كموسيقى تعزفُ في الليالي


بسمتُكِ تثقلُ القلبَ حُبًّا، 

كأنفاسِ الصبحِ على الزهورِ

الاديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء