أخي يا زهرة العمر

 


أَخِي، يَا زَهْرَةَ الْعُمُرِ وَالْأَيَّامِ،

يَا نَبْضَ الْحَيَاةِ، وَفَجْرَ الْأَحْلَامِ.

بَيْنَنَا الْحُبُّ، رُبَّمَا، لا يُعَدِمُ،

وَالْوُدُّ فِي الْقَلْبِ، كَالنَّهْرِ، يَجْرِي وَلَمْ يَكُنْ يُهْدِمُ.


أَنْتَ الصَّدِيقُ الَّذِي لا يَغِيبُ،

وَالْعَزِيزُ الَّذِي لا يُعَدِمُ.

قَلْبُكَ الطَّيِّبُ، يَا أَخِي، يُعْطِي،

وَيَحْمِلُ الْحُبَّ، كَطَائِرِ الْهُدْهُدِ، فِي كُلِّ طَرِيقٍ يَرْتَدِي.


أَخْتِي، يَا مِرْآَةَ الرُّوحِ وَالْحَيَاةِ،

يَا مُسْكَ الْوُدِّ وَالْأَمَانَةِ،

أَنْتِ الْوَرْدَةُ الَّتِي لا تَذْبُلُ،

وَالنَّجْمُ الَّذِي فِي اللَّيْلِ لا يَغِيبُ.


أَنْتِ الأَمَانُ فِي لَيَالِي الشِّتَاءِ الْبَارِدَةِ،

وَالضَّوْءُ فِي لَيَالِي الظُّلَمَةِ المُرِيبِ.

أَنْتِ الحَنَانُ الْمُرْسُومُ عَلَى وَجْهِ الأُمِّ،

وَالحُبُّ الَّذِي فِي الْقَلْبِ لا يَغِيبُ.


بَيْنَنَا الْحُبُّ، كَالْبَحْرِ، لا يَنْتَهِي،

وَالْوُدُّ، كَالشَّمْسِ، لا يَغِيبُ.

أَنْتُمَا، أَخِي وَأَخْتِي، الْحَيَاةُ،

وَالْحُبُّ بَيْنَنَا، كَالنَّهْرِ، لا يَنْقَطِعُ، وَلا يَكُونُ هُنَاكَ نِهَايَتُهُ.


هَا هُوَ الْحُبُّ، يَا أَخِي وَأَخْتِي،

كَالشَّجَرَةِ الَّتِي لا تَذْبُلُ،

وَكَالنَّجْمِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ لا يَغِيبُ.

وَالْحُبُّ بَيْنَنَا، كَالنَّهْرِ، لا يَنْقَطِعُ، وَلا يَكُونُ هُنَاكَ نِهَايَتُهُ.


✍️الاديب إحمد الموسوي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء