قصه قصيره
قصة قصيرة،
بعنوان: أصرار
في إحدى الليالي الباردة، كان هناك شاب يُدعى محمد يعيش في قرية صغيرة بجوار النهر. كان محمد شاباً خجولاً ومتواضعاً، يحلم بأن يصبح كاتباً مشهوراً يلهم الناس بكلماته الجميلة.
كان يقضي محمد ساعات طويلة وهو يكتب قصصاً قصيرة تعبر عن مشاعره الدافئة وأفكاره العميقة. كانت قصصه تلامس قلوب القراء وتأسر عقولهم.
في أحد الأيام، قرر محمد المشاركة في مسابقة في القصة القصيرة تحت لواء الأديب العالمي محي الدين محمود حافظ. قام بكتابة قصة مميزة تحكي عن حلمه بالكتابة وإلهام الآخرين.
بعد أسابيع من الترقب والتوتر، أعلنت اللجنة التحكيمية نتائج المسابقة. وبلهفة شديدة، قام محمد بفتح الرسالة التي تحمل النتيجة. وإذ بصدمة سعيدة تملأ قلبه، حيث جاءت قصته في المرتبة الثالثة.
بهذا الإنجاز الكبير، شعر محمد بالفخر والسعادة. ومنذ ذلك الحين، استمر محمد في كتابة قصصه بشغف وإصرار أكبر، وبدأت أعماله الأدبية تنتشر وتنال إعجاب الكثيرين.
وفي إحدى الأيام، تلقى محمد دعوة لحضور حفل توزيع الجوائز الأدبية السنوي، حيث كرمته اللجنة التحكيمية بجائزة نوبل للإبداع. كانت هذه الجائزة تتوج لحظات العمل الشاق والإبداع الذي قدمه محمد.
وبهذا الانجاز الكبير، أصبح محمد كاتباً مشهوراً ومحبوباً في بلاده وخارجها. كانت قصصه تلهم الشباب وتحمل رسائل إيجابية وأفكار ملهمة.
وهكذا، استمر محمد في مسيرته الأدبية المشرقة، محققاً النجاحات والإنجازات، ومبتكراً قصصاً تعبر عن عالمه الداخلي الغني وخياله الواسع.
وفي نهاية القصة، يبقى محمد رمزاً للإصرار والعزيمة، ودرساً لكل شاب يحلم بتحقيق أحلامه ومبتكراً لكلمات تبعث الأمل والإلهام في قلوب الناس.
✍️الاديب أحمد الموسوي
تعليقات