أعيش في دنيا الغزل


 


                  (البحر الطويل)


               "أَعِيشُ فِي دُنْيَا الْغَزَلِ"

أَعِيشُ فِي دُنْيَا الْغَزَلِ بِأَلْوَانِهَا رَسْمًا،

وَأَرْسُمُ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ لَنَا أَمَانِيَا.


مُدَاعِبًا هَوَى الرُّوحِ وَأُغَنِّي شَجِيًّا،

بِوَحْيٍ مِنْ قَلْبٍ بِالْوِدَادِ تَمَلَّكَا.


أَرَاقِصُ أَنْغَامَ الْكَلَامِ وَأَهِيمُ حُرًّا،

فِي بَحْرِ الشِّعْرِ كَطَيْرٍ فِي السَمَاءِ طَلِيقًا.


أَخِيطُ بِنُورِ الشَّمْسِ أَحْلَامِي وَأَراهَا،

لُوحَاتِ حَيَاةٍ بِالْفَرَحِ مُتَأَلِّقًا.


أَحْلَمُ بِسَمَاءٍ فَوْقَنَا أَعَانِقُ أَفْلاَكًا،

وَأَغْرِدُ لِلْأَحْبَابِ بِالطَّرَبِ مُغَرِّدًا.


أَسافِرُ بَيْنَ الأَزْمانِ، أَعْبُرُ سَرَمَدا،

المَدى بِخَيالٍ، كَالنَّسُورِ بِالفَضاءِ سَبَّقا.

✍️الاديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء