ياليل
(البحر الطويل)
"يَا لَيْلَ"
يَا لَيْلَ الطَّوِيلِ الْهَادِئِ، هُدُوءُكَ يُأْسِرُنِي بِلُجَّةٍ،
فِي سُكُونِكَ الْعَمِيقِ يَنْبُضُ قَلْبِي بِأَمَانٍ وَسَعَادَةٍ.
بَيْنَ النَّجْمِ وَالْبُرْجَةِ تَتَعَانَقُ أَحْلَامِي الصَّافِيَةِ،
فِي لُجَّةِ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ أَجِدُ الْهَنَاءَ وَالسَّعَادَةَ.
أَنْسَجُ فِي سُكُونِ اللَّيْلِ لَحْنًا مِنَ الْأَمَلِ وَالسَّلامَةِ،
وَأَغْوُصُ فِي بَحْرِ الْهُدُوءِ بَعِيدًا عَنِ الْأَحْزَانِ وَالْهَمَّةِ.
فِي لَيْلِكَ الطَّوِيلِ، يَا لَيْلَ السُّكُونِ الْهَادِئَةِ،
تَتَلَاقَى فِيهَا أَفْكَارِي وَأَحْلَامِي وَتَتَرَاقَصُ بِسَعَادَةٍ.
تَبْدَأُ الْأَحْلَامُ بِالتَّكْوِينِ بَيْنَ النَّجْمِ وَالْبُرْجَةِ،
فِي لَيْلِكَ الطَّوِيلِ، يَا لَيْلَ السُّكُونِ الْهَادِئَةِ.
✍️الأديب أحمد الموسوي

تعليقات