في ربوع الزمن
في ربوع الزمن، حيث القلوب تسكن،
وفي صورة تتنفس الحياة والسكينة،
امرأة تقف، في ملبس العمل، تحكي قصة،
من نسيج الأمل، ورحيق الصبر، يُرسمها الزمن.
"بوسا" تنادي، من عمق الصورة، بصوت يكاد يُسمع،
تحمل في طياتها، أسرار عام مضى، ولكن بها تجدد،
ترتدي الإخلاص كمريلة، والحب كتاج،
وفي كل خطوة، تزرع الأمل، كأنها بستان.
لا تحتاج كلمات لتروي قصتها،
فعيناها تحكي، عن ألف معركة ومعركة،
عن الصبر في وجه الزمن، والأمل في الحياة،
وعن الحب الذي ينبض، بلا كلل أو ملل.
في رقتها قوة، وفي صمتها حكايات،
تعبق بالحكمة، تشع بالنور،
هي المرأة في الصورة، حاملة عبق الماضي،
تنظر نحو المستقبل، بعيون ملؤها الأمل.
تلك الصورة، ليست مجرد ذكرى،
إنها رسالة، تعبر الزمان،
لكل من يراها، تذكير بأن الحياة،
مزيج من الألم والأمل، وفي القلب بوسا تبقى،
كزهرة لا تذبل، في صحراء الحياة تتألق،
وتنثر عبيرها،
✍️ الأديب أحمد الموسوي
تعليقات