ميلاد إلياس
في مَهدِ الحياةِ يأتي إلياسُ،
بريقُ الأملِ في عينيهِ يَنعكسُ،
أربعةُ أعوامٍ من الضحكِ واللعبِ،
في كلِّ زاويةٍ قصةٌ يُرسَمُ أثرُها بالفرحِ.
منذُ البدايةِ، بسمةٌ لا تغيبُ،
وعيونٌ تملؤها شقاوةُ الطفولةِ،
إلياسُ، زهرةُ البيتِ،
يُنيرُ الدروبَ كالقمرِ في ليلةٍ صافيةٍ مجلوةٍ.
تتسابقُ الأيامُ، وكلُّ يومٍ جديدٍ،
معجزةٌ جديدةٌ يكشفُها،
خطوةٌ هنا وكلمةٌ هناكَ،
يَنسجُ منها إلياسُ عالمًا من الإعجازِ.
في عيدهِ الرابعِ،
نحتفلُ بمرورِ أربعِ سنواتٍ من النعمةِ،
سنواتٌ ملؤها الحبُ والضحكاتُ،
وكلُّ لحظةٍ بها تساوي حياةً.
إلياسُ، يا طفلَ الأماني،
يا بهجةَ القلوبِ،
أنتَ النورُ الذي يُضيءُ دروبَنا،
وبكَ كلُّ الحياةِ تتجددُ وتشوبُ.
لكَ منا أجملُ الأمنياتِ،
بعامٍ مليءٍ بالسعادةِ والألوانِ،
فأنتَ القصيدةُ التي لا تنتهي،
والحلمُ الذي مع كلِّ صباحٍ يتجددُ بأمانٍ.
كلُّ عامٍ وأنتَ بألفِ خيرٍ يا إلياسُ،
وعقبالُ المزيدِ من السنواتِ،
يا من بكَ تزهرُ الأيامُ،
وتصبحُ الحياةُ أجملَ بما لا يُحتويهِ الكلماتُ.
✍️الاديب أحمد الموسوي
تعليقات