في زاوية مطبخ
في زاوية مطبخ تفوح منها الأحلام،
حيث الدفء يغزو الأجواء بلا استئذان.
أم وطفلتها، في رقصة الحياة، يمزجان،
بين طيات العجين، قصصاً وأمنيات.
تتسلل الضحكات بين الدقيق والسكر،
كأنها لحن الحياة، يعزف بلا وتر.
يدين صغيرتين، تتعلمان الصنع والعطاء،
في مطبخ يعج بالحب، والعمل البريء.
تلك اللحظات، حيث الزمن يتوقف عن العدو،
ليشهد على بساطة الفرح، وعمق الود.
وفي كل رشة فانيلا، وقطعة تفاح،
قصة تتوارثها الأجيال، عن حب لا ينضب.
أم وطفلة، في مطبخ صغير، يخبزان،
ليس مجرد فطيرة، بل ذكرى لا تنسى.
فكل قطعة منها، محفورة بإحساس،
وكل ضحكة ترددها الجدران، تروي حكاية.
هكذا الحياة، مزيج من اللحظات والأحلام،
في مطبخ، أو تحت ضوء القمر، الحب يتسامى.
وعلى وقع قلبين، يختلط العجين بالأمل،
في رسالة حب، من الأم لطفلتها، للأبد.
✍️الاديب أحمد الموسوي
تعليقات