في عيدها (عيد المرأة)
(في عيدِها)
في عيدِها تَزهو الدُّنيا بِإحْسانِ ،
عَطرٌ يَفوحُ مِن أَرِيجِ البُسْتانِ.
قَدْ جاءَ يَوْمُها بِالفَخْرِ مُعْلَنًا،
عَن مَجْدِ أُنثَى في الحَياةِ بِكِيانِ.
تُسْطِرُ التَّارِيخَ بِكَفٍّ حَنُونَةٍ،
وَتَرْسُمُ الأَحْلامَ في صَمْتِ الزَّمانِ.
مِنْها الحَياةُ وَفيها سِرُّ وُجُودِنا،
وَبِها نَرَى النُّورَ مِن بَعْدِ الحِرْمانِ.
أُمٌّ وَأُخْتٌ وَابْنَةٌ وَرَفِيقَةٌ،
في كُلِّ دَوْرٍ تَعْلُو فَوْقَ الأَفْنانِ.
هِيَ الحَياةُ بِأَسْمَى مَعانِيها،
وَفي يَوْمِها نُقَدِّمُ أَغْلَى العُرْفانِ.
كُلُّ القُلوبِ إليها تَهْدِي سَلامَها،
وَكُلُّ العُيونِ بِحُبٍّ قَدْ رَسَمانِ.
زَهْرٌ وَنُورٌ في مَسيرِها تَجْمَعُ،
سِحْرُ الحَياةِ بِأَنْفاسِ الأَزْمانِ.
هِيَ نَبْعُ أَمْلٍ في صُحُبَةِ الأَيَّامِ،
وَهِيَ السَّكينَةُ في لَحْظَةِ الأَحْزانِ.
فَهَنِيئًا للدُّنيا بِهَذا العِيدِ،
وَهَنِيئًا لِقُلوبٍ بِحُبِّها تَهِيمانِ.
يَوْمُ الأُمُومَةِ يُعلِنُ مِن جَديدٍ،
عَظَمَةَ أُنثَى بِالوُجودِ تُعَانِ.
بِهَا الحَياةُ تَتَجَلَّى في جَمالِها،
وَبِهَا السَّعادَةُ تَنْبُضُ في الأَوْطانِ.
✍️الاديب أحمد الموسوي

تعليقات