أهفو إلى طلة


 (البحر الطويل)

         

   "أَهْفُو إلى طَلَّةٍ "


أَهْفُو لَطَلَّةٍ فِي اللَّيْلِ كَالْبَدْرِ تَجِنُّ،

فَمُهَا شَهْدٌ، وَلَحْنٌ مِنْ أَحْرُفِهَا يُبَنُّ.


وَرَوْضُهَا كَأَنْهَارٍ تَجْرِي بِلا حُزْنٍ،

زَهْرٌ يَغْنِي فِيهَا، لَحْنُ الأَشْوَاقِ يَكُنُّ.


عَيْنَاهَا سِحْرٌ يَمْلَأُ الدُّنَا بِالسُّكُنِ،

كَاللَّيْلِ سَاهِرَةً، نَجْمٌ بِالْعِرْفَانِ يُفْنُّ.


لَمْسَاتُهَا، نَسْمَةٌ تُحْيِي الرُّوحَ تُحَنِّ،

وَهَمْسُهَا، لَحْنُ عُمْرٍ فِي الأَحْدَاقِ يَسْنُنُّ.


كَالْفَجْرِ يَمْحُو ظُلْمَ اللَّيْلِ بِالْإِيمَانِ يُبِنُّ،

هِيَ الْحَيَاةُ، وَبِقُرْبِهَا كُلُّ الأَمَانِ يُوَطَّنُ.


✍️الاديب أحمد الموسوي 






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء