في طلعتك البهية
(البحر الطويل)
"فِي طَلْعَتِكِ الْبَهِيَّةِ"
في رَوْضٍ تأَلَّقَتْ بَهِ الأَسْرَارُ مَبْداهَا،
وَعَيْنُ الهَوَى أَشْرَقَتْ أَنْوارُها فَداهَا.
بِنُورِ وَجْهِكَ الحَلُوِّ أَذْهَبَتْ لَيْلُ الشَوْقَ،
كَمَا البَدْرُ فِي الظُّلَماء يُبِثُّ النُّورَ سَبْقا.
طُلُوعُكَ مُحْيًا يَنْشُرُ الحَيَاةَ غِناءً،
وَحُسْنُكَ قَصِيدًا فِي الزَمانِ يُعَزِّفُ رَقّا.
بِالزُّهُرِ خُطَاكَ قَدْ غَنَّتِ الأَرْضُ سَرّا،
تُلْكَ الأَشْجَانُ وَالذِّكْرُ يَمْلُأها وَقَرّا.
صَوْتُكَ العَذَبُ يَفِيضُ نُورًا فِي الأَعْماقا،
كَهَمْسِ الفَجْرِ يُبْعَثُ فِي الرُوحِ الأَشَواقا.
عَيْناكِ فِي الأَفْقِ سَما تَحْتَوِي الأَحْلاَما،
وَفِيهِما قَلْبي يَجِدُ الأَمَانَ وَالهَياما.
فِي حُبِّكَ القَلْبُ وَجَدَ الحَياةَ سَبِيلاً،
نُورٌ وَهُدى فِيكَ، زالتْ بِهِ الشَكوى جَميلاً.
✍️الاديب أحمد الموسوي

تعليقات