لتجول الخواطر

"لِتَجُولَ الخواطرُ"


لِتَجُولَ الخواطرُ في مساحاتِ القبيلِ،

حيثُ أمدُّ يدي معتذرًا،

والقلبُ للهِ العليمِ.


أسَرَ الحنين دُروبَ الهوى،

وفي روضِ الحزنِ، نسيرُ،

نسجُد بين يدي اللهِ، علّهُ يلينُ.


سبحةُ النورِ تمتدُّ في الكفِّ،

تَهدي السلامَ أينما تَهيمُ،

تنادي الأرواحَ لصفاءِ الوِئامِ.


يا داعيَ السَلْمِ، تسكنُ النَفَسُ،

وللنقاءِ نُعيدُ العهدَ القديمَ،

ونمضي سويًّا بغفرانٍ كريمْ.


فالأرضُ للطيبينَ مَقْصدٌ،

والسماءُ بالصفحِ رحيمةٌ،

فدعِ الجروحَ تشفى مع النسيمِ.


وعلى دَربِ الواحدِ الفردِ نَسيرُ،

في أُفقِ الحبِّ العظيمِ،

نُحصّن القلوبَ من أوجاعِ الأنين 


وهكذا كَتَبْنا قصيدةَ سلامٍ،

سُطِّرت بمدادِ الحَليمِ،

وعاد الوصل وارتاحت العُللُ.


✍️الأديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء