أنا الشاعر

 



            (البحر الطويل)


"أَنَا الشَاعِرُ"


أَنَا الشَاعِرُ فِي لَيْلٍ هَادِئٍ،

أُحَادِثُ الْمَحِيطَ بِأُفْقٍ مَاثِلِ.


يُهْمِسُ لِي بِكَلِمَاتٍ فُصْحَى،

تُرْتَقِي بَيْنَ السَّحرِ وَالقَابِلِ.


أَنْغَامُهُ تُعَزِّفُ لَحْنًا عَذْبًا،

تُنْبِضُ بِالْحُبِّ وَصَوْتٍ رَافِلِ.


تَجْرِيدُ الْكَلَامِ يَنْسَابُ بَينَنَا،

بِسَلاَمَةِ الْبَحْرِ وَغَيْبٍ سَائِلِ.


أَمْوَاجُهُ تَلَامَسُ شَاطِئَ القَلْبِ،

تَرْسُمُ لَوْحَةً بِجَمَالٍ بَاهِلِ.


أَبْيَاتِي تَرْقُصُ عَلَى أَمْوَاجِهِ،

تَشْدُو الْأَرْوَاحُ فِي ضَوْءٍ زَائِلِ.


فَأَنَا الشَّاعِرُ الَّذِي يُلْهِمُ النُجُومَ،

بِأَبْدَعِ الْكَلِمَاتِ وَحُلمٍ قَاتِلِ.


أُحملُ فِي قَلْبِي شَعْلَةَ الْهَوَى،

وَأَسَافِرُ فِي الْبَحْرِ حُلْمَ الرَّاحِلِ.

✍️الاديب الدكتور أحمد الموسوي




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء