في اعماق الحنين

 في أعماق الحنين وجدتُ رفيقي الوفي،

في ذاكرتي تراقصت ذكريات الطفولة البريئة،

حيث كنا نلهو في حقول الأمل والخيال،

نغوص في بحور الأحلام بقلوب متجذرة بالوفاء.


تتسلل لروحي صورك البهية كالنجوم الساطعة،

ترسم على شفتي ضحكاتك الدافئة،

تعزف أوتار الفرح في قلبي المتيم،

تنثر عبق الورد والياسمين في أرجاء روحي الشفافة.


أين هذه الأوقات السعيدة التي مضت؟

أين تلك الأحاديث العذبة والضحكات العذبة؟

أين أنت يا صديقي الغالي في عالم الذكريات؟

أتأمل السماء الزرقاء وأبحث عن بصيص أمل يعيدك إليّ.


فلنعيد الحنين لتلك اللحظات الجميلة،

فلنغوص سوياً في بحر الذكريات الساحر،

فلنمحو كل الخلافات والألم،

ونبني جسراً من الحب والوئام والسلام.


ها أنا أقدم هذه القصيدة كمحاولة لإحياء الحنين،

وتذكيرنا بأن الذكريات تبقى خالدة،

فلنحتفظ بها ككنز لا يفنى،

ونبني عليها حاضراً مشرقاً ومستقبل واعداً.

أتمنى أن تلامس هذه الكلمات أوتار قلوبكم،

وتأخذكم في رحلة إلى عالم الحنين والذكريات الجميلة.

✍️الاديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء