على بحر الشوق

 



(البحر الطويل)

               

"على بحرِ الشوقِ "

على بحرِ الشوقِ سارَ الهوى،

تطلّينَ من عُلاهُ الفاتناتُ النُّجومْ.


فهل لِعَيْنَيْكِ مِنْ طِلْبَةٍ،

يُعانِقُ الكونَ شوقي، والدُّنى تَبتَسِمْ.


أيا شاعرَ الحُبِّ هل تعلَمُ،

أن النفوسَ بذكراكَ تُلامِسُ الحُلُمْ.


وفي الطّرقاتِ تسيرُ الصّبا،

تُحاكي لعيونِ شآبيبِ الهوى، كالعَلَمْ.


أراكِ النّعيمَ في قلبِ الشتاءِ،

تُذيبينَ ثلوجي، والأماني تَحْتَشِمْ.


أيا ليتَ القُربَ يوافينا،

فيَذوبُ البُعدُ، ونَنجو منَ الحزنِ والسُّقُمْ.


أيا فارسَ الشوقِ ما قولُكَ في،

زمانٍ غَرَبت فيهِ الأقمارُ بلا نِدَمْ.


فيا شمسَ الحبِّ هل نبتغي،

لقاءً يَتشظّى فيهِ العشقُ كُلَّ الألَمْ.


فنُحنَ أضاءَت نجومَ الليالي،

وفاضَت بنفحاتِ جناياها الدِّيمْ.


وها نحنُ في عالمِ الوجدِ،

نحيا أساطيرَ الهوى بلا وَهْمْ.


في حِوارِ الوجدِ، ما تَظهرُ،

فصولُ العشقِ نُظِّمَت بآلاءَ الحِكَمْ.

✍️الاديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء