ولادة الرسول محمد عليه الصلاه والسلام

 في فجر يوم الاثنين، الثاني عشر من ربيع الأول في عام الفيل، أشرقت الدنيا بنور لم تعهده من قبل. في تلك الليلة المباركة، وُلد أفضل الخلق وأشرف الناس، النبي محمد بن عبد الله، عليه الصلاة والسلام.

كانت مكة تعيش في هدوء وسكون، ولكنها لم تكن تعلم أن هذا اليوم سيغير مجرى التاريخ إلى الأبد. وُلد الحبيب المصطفى في بيت عبد الله بن عبد المطلب وآمنة بنت وهب، ليكون رحمة للعالمين ونورًا يهدي به الله من يشاء من عباده.

عندما وُلد النبي، أضاءت الأرض بنور وجهه الكريم، وارتفع صوت التكبير والتهليل في السماء. كان مولده بشارة للأمل والسلام، فقد جاء ليخرج الناس من ظلمات الجهل والكفر إلى نور الإيمان والهدى.

نشأ محمد عليه الصلاة والسلام يتيمًا، ولكن الله سبحانه وتعالى رعاه وحفظه، فكان مثالًا للأخلاق الحميدة والصفات النبيلة. عُرف بالصدق والأمانة، حتى لقبه قومه “الصادق الأمين”.

ومع مرور الأيام، كبر النبي وتحمل رسالة السماء، فكان عليه الصلاة والسلام نبراسًا للحق ومثالًا للرحمة والعدل. نشر رسالة الإسلام وأدى الأمانة، وترك لنا إرثًا عظيمًا من القيم والمبادئ التي تهدي الإنسانية إلى الخير والصلاح.

سوف أكتب قصيدة شعرية بهذه المناسبة:

في ليلةٍ من نورٍ، أشرق البدرُ

وُلد الحبيبُ، فكان الفجرُ يزهرُ

محمدٌ، يا نورَ الكونِ، يا أملَ

أتى ليهدي، بنورِ الحقِّ، البشرُ

في مكةَ، بيتُ الطهرِ، قد وُلدَ

خيرُ الأنامِ، ونورُ الحقِّ يُنتشرُ

يا منبعَ الصدقِ، والأخلاقِ، يا سندي

يا من أضاءَ لنا، بالنورِ، مستقرُ

يا رحمةً، من ربِّ العرشِ، قد نزلتْ

لتنقذَ الناسَ، من ضلالٍ، قد استعرُ

يا حاملَ الرسالةِ، يا خيرَ مرسلٍ

نُصلي عليكَ، ما أضاءَ الفجرُ وانتشرُ

✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء