حب يضاء

 



( البحر الكامل)

            "حُبٌّ يُضَاءُ"

في دِفءِ البِدَايَةِ، حُبٌّ يُضَاءُ،  

   كَالصُّبْحِ يَأْتِي بِنُورِ البَهَاءِ.


يَدَايَ تُمسِكَ نَجْمًا في رَجَاءِ،  

   نَظَرَاتُهُ تُنِيرُ دَرْبَ الهَنَاءِ.


أَبِي، شُمُوخُ العِزِّ والجَلَاءِ،  

يُعْطِينِي مِنَ الحِكْمَةِ كُلَّ النَّدَاءِ.


بِحَدِيثِهِ يَزُولُ كُلُّ العَنَاءِ،  

 وفي حَضْنِهِ أَجِدُ الرَّاحَةَ وَالصَّفَاءِ.


أُمِّي، هَمْسَةُ الوُدِّ والدُّعَاءِ،  

   تَرْوِي قَلْبِي بِرِقَّةٍ وَبِسَخَاءِ.


تُغْمِرُنِي بِحُبٍّ يَفُوقُ الفَضَاءَ،  

   وَوَجْهُهَا يُبْصِرُنِي بِضَوْءِ الوَضَاءِ.


في عَيْنَيْهِمَا أَرَى نُورَ السَّمَاءِ،  

   بِهِمْ أَقْطَعُ دُرُوبًا بِلَا عَنَاءِ.


حُبُّهُمْ وِشَاحٌ في زَمَنِ الفَنَاءِ،  

   مَعَهُمَا أَعِيشُ بِرِضَى وَبِوَفَاءِ.


في كُلِّ نَظْرَةٍ، يَنْبُوعُ النَّقَاءِ،  

   بِهِمْ أَرْتَقِي إِلَى أَعْلَى العُلَاءِ.


حُبُّهُم، كَنْزٌ لا يَنْتَهِي بِالدُّعَاءِ،  

    وَأَنَا بِدُعَائِهِمْ أَعِيشُ فِي الرِّضَاءِ.

✍️بقلم الاديب الدكتور احمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء