أنتِ الأمانُ

    "أَنتِ الأَمَانُ"

يا سَيّدَتِي، في الأَرْواحِ أَنتِ قَنْديلُ،

وَفي كُلِّ قَلبٍ لَكِ تَأْصِيلٌ وَسَبِيلُ.


من عَيْنيكِ إِشْراقٌ لِلدُنْيا وَسَبِيلُ،

وَبِكَلِمَةٍ مِنْكِ يَعَمُّ الفَضاءُ تَهَليلُ.


أَنتِ الرَبيعُ إِذا خَرِيفٌ يَحلُّ أَصيلُ،

وَبُوصِلِ وُجْدِكِ لِلأَحْزانِ تَسَلِيلُ.


في صَمْتِكِ تَصْدُحُ أَنْغامٌ وَتَصُولُ،

وَبابْتِسامَتِكِ لِلحُزْنِ دُومًا تَحَوِيلُ.


وَفي حُرُوفِكِ العَذْبِ، لِلأَشْعَارِ تَجُولُ،

وَفي حُرُوفِكِ لِلأَشْعَارِ تَحَلِيلُ.


قُلُوبُ الوَرَى لِحُبِّكِ الطاهِرِ تَميلُ،

وَعَلى دَربِكِ الأَفْكَارُ دُومًا تَسِيلُ.


أَنتِ الأَمَانُ إِذا ما الدُنْيا تَزُولُ،

وَفي عَطْفِكِ لِلرُوحِ دَفْءٌ وَخَلِيلُ.

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء