يأسر الفؤاد
(البحر البسيط)
يَأسرُ الفؤادَ
رأيتُكِ كالبدرِ المنيرِ على الأُفُقِ
تُضيئين قلبي مثلَ شمسٍ في الظُّلَمِ
حديثُكِ عذبٌ كالنَّسيمِ مُداعبًا
وفي حضورِكِ ينمو حنينٌ في الكَلِمِ
عُيونُكِ بحرٌ من جَمالٍ وسِحرُها
يَأسرُ الفُؤادَ ويَبعثُ فيّ الحُلُمَ
وفي ضحكتِكِ نبضُ الحياةِ وروحُها
كأنكِ زهرٌ في ربيعٍ من النِّعَمِ
وما بين خدّيكِ الورودُ قد أزهرَت
كأنكِ وردٌ في صباحٍ من النَّسَمِ
إذا ما نظرتُ إليكِ يخفقُ خاطري
وتسكنُ روحي في لُقياكِ كالحمَمِ
وفي لحنِ صوتِكِ موسيقى تُغنيني
تُحاكي شجونَ القلبِ في لحنِ النَّغَمِ
وفي كلِّ لحظةٍ أراكِ بها أمنيتي
يزيدُ اشتياقي وقلبي يُحيي الحُلُمِ
بقلم المستشار الاديب الدكتور احمد الموسوي
بتأريخ ٢٩/١٢/٢٠٢٤
تعليقات