كِفَاحُ الإِنْسَانِ فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ


 


(البحر الكامل)  

"كِفَاحُ الإِنْسَانِ فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ"


نَسِيرُ إِلَى الدُّنْيَا بِنُورٍ جَلِيِّ  

وَنَحْيَا بِكِفَاحٍ وَعَزْمٍ نَقِيِّ  


نُوَاجِهُ صِعَابَ العَيْشِ فِي كُلِّ دَرْبٍ  

وَنَبْنِي بِأَيْدِينَا صُرُوحَ الرُّقِيِّ  


إِذَا مَا تَعَثَّرْنَا نَعُودُ بِقُوَّةٍ  

فَفِي سَعْيِنَا سِرُّ الحَيَاةِ البَهِيِّ  


وَفِي دَرْبِنَا عِشْقٌ يُضِيءُ قُلُوبَنَا  

وَيُرْشِدُنَا لِلسَّعَادَةِ وَالرِّضِيِّ  


فَيَا قَلْبَ إِنْسَانٍ يَفِيضُ بِحُبِّهِ  

وَسِرْ دَائِمًا فِي ضَوْءِ حُلْمٍ وَفِيِّ  


لَنَا فِي الحَيَاةِ بَصَائِرُ تُنِيرُهَا  

وَنُدْرِكُ أَنَّ الحُبَّ دَرْبٌ نَدِيِّ  


فَلَا تَتْرُكِ الأَيَّامَ تَسْرِقُ بَسْمَتَنَا  

وَسِرْ فِي طَرِيقِ الحُبِّ نَحْوَ العَلِيِّ  

✍️بقلم المستشار الاديب الدكتور احمد الموسوي 

بتأريخ ٠٤/٠١/٢٠٢٥

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء