زَهرَ الخُمولِ

 


(البحر الكامل ) 


"زَهرَ الخُمولِ"


لا تَسقِني زَهرَ الخُمولِ بِظُلمَةٍ  

بَل زَيِّنِ الأُفقَ بِنُورٍ مُكتَحِلِ


لا تَرفَعِ الأَيدي لِسُلطانٍ جَفا  

بَل اِرفَعِ الرَّأسَ بِعِزٍّ مُستَقِلِ


لا تَسعَ في دَربٍ يَميلُ لِذِلَّةٍ  

بَل اِمشِ في النُّورِ بِخَطوٍ مُعتَدِلِ


لا تَسكُبِ الدَّمعَ على ذِكرى غَدَا  

بَل اِبتَسِم لِلحاضِرِ المُكتَمِلِ


لا تَحمِلِ الهَمَّ بِقَلبٍ مُنكَسِرٍ  

بَل اِحمِلِ الأَحلامَ بِفُؤادٍ مُقبِلِ


لا تَنتَظِر فُرصَةً تَأتي بِصُدفةٍ  

بَل اِسعَ في دَربِ الطُّمُوحِ بِالأَمَلِ


لا تَخشَ في دَربِ الحَياةِ مُخاطِرًا  

بَل كُن كَنَجمٍ في السَّماءِ مُرتَحِلِ


لا تَستَسلِم لِلظُّروفِ بِانكِسارٍ  

بَل كُن كَصَخرٍ في الثُّبوتِ مُستَحِلِّ


✍️بقلم المستشار الاديب الدكتور أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء