المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2025

دعوتُك يا ربِّ

  (البحر الطويل) "دعوتُك يا ربِّ " دعوتُك يا ربِّ بوجدانِ ندمُ بأن تُنزِلَ السُّلوانَ، فالعينُ تَدمُ تعثّرَ دربي وانثَنَى فيهِ عَزمُ ولكنَّ قلبي في يقينِكَ يرسُمُ تساقَطَ دمعي ثمّ ضاحَكَهُ فَمُ كأنّي أُكابدُ والمواجِعُ تَرحُمُ إلهي، إذا ضاقَ الزمانُ وأُظلِمُ فمَن ذا يَكفكفْ غيرُ لطفِك يُلهمُ هَويتُ السُكونَ إذ اشتدّتِ الظُّلَمُ ولكنّ نورَكَ في الدُجى لا يُهزمُ تخاصمَ صبري والفُؤادُ تألّمُ وما ضاقَ صدرٌ في رضاكَ يُسلِمُ تعبتُ، ولكنّي لوجهِكَ أَحْلُمُ فأنتَ الكريمُ ومَن دعاكَ تَكرِمُ رأيتُ المنى حينَ القنوطِ تُسلِمُ كأنَّ الهمومَ، بدعوةٍ، تَنهَزمُ فيا مَن إذا ناداهُ عبدٌ يَرحمُ أتَيتُكَ والآهاتُ دَمعٌ يُخَتَّمُ على بابِ عفوِك قد ركعتُ وألُذُ كأنِّي غُبارٌ في الرّجاءِ يُخَتَمُ غفرتَ لمن جاءَك يسعى ويَندُمُ فكيفَ أُخيَّبُ والحنانُ مُقيمُ توسّدتُ جُرحي والدُّعاءُ يُعَظِّمُ فأنتَ العليمُ بكلِّ قلبٍ يُكَلِّمُ رجوتُكَ في ليلٍ شكا وتألّمُ فأنتَ الرجاءُ ومَن سِواكَ يُنعمُ إليكَ شكاتي والحُروفُ تُعظِّمُ وإن خانَ صوتي، فالسكينةُ تُلهِمُ تجرّعتُ آلامًا، ولكنِّي أعلمُ بأنَّ ابتلاءَكَ في ال...

إشراقة الحضور

  ( (البحر الطويل) إشراقة الحضور أيا نورَ عينٍ في الدجى يتكلَّمُ وباسمُها في موطنِ الشوقِ يُرسمُ تسلَّلتِ في روحي كحلمٍ مفاجئٍ فصارَ لسرِّ العمرِ قلبٌ يُترجَمُ تمطرُ صباحاتِ الدُّنا من جبينِها رؤىً، وبها سرُّ المنى يتبسَّمُ على ضحكةِ العينينِ تُزهرُ خاطري فتنسابُ أنسامُ الهوى وتنعَمُ سقتني سُلافَ الحسنِ عذبًا بعطرِها فأزهَرَ في أعماقِ صدري التكرُّمُ تسيرُ خطايَ في فلاةِ تأمُّلي فيسكنُني دفءُ الحنانِ ويحلُمُ وكم طافتِ الآمالُ حولَ جبينِها تُقَبِّلُ أهدابَ الليالي وتكرُمُ وفي وجنتيها يكتسي النورُ عزةً وتشدو نجومُ الشعرِ وهي تُعلَمُ تُعيدينَ طفلاً ضاعَ بينَ يديَّها ويحيا من الأنقاضِ حين يُسلَّمُ سلامٌ على كفَّيْكِ إن لاحَ موسمٌ وأثمرَ في صدرِ الزمانِ التنعُّمُ ✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي  جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي  بتأريخ 07.30.2025 Time:8:14am

ظلال الخوف

  (البحر الطويل) ظِلالُ الخَوْفِ تبدّدَ صبري في ظلالِ الخَوَفِ فعادَ يُكابدُ لوعةً في كَفَفِ تغرّبَ عنِّي حينَ مالتْ جِرَاحُهُ وأبحرَ في صمتٍ كنَوحِ الصَّدَفِ إذا الليلُ هبَّى في جفوني كَخَفْفِ تقيّأتُ أوجاعي على مُنحَنَفِ أُحاوِلُ أن أنسى ولكنّ ظلَّهُ يُلاحقُني، يُغري فُؤادي بِرَجْفِ تذكّرتُ وجهًا قد تهاوى كنجمةٍ وفي مقلتيهِ انكسارُ التَّلَفِ شربتُ بكائي من كؤوسِ الندامةِ فصارَ اعترافي مرآةَ أَلَفِ تداعى جدارُ الحلمِ لما تفاقَمَتْ جراحٌ بدتْ كالسُّمّ في المُنعَطَفِ أُسائلُ نبضي: أيَّ ذنبٍ جنيتُهُ؟ تهمسُ أشلائي: جُرِحتَ بِضَعْفِ غريبٌ أنا في موطني رغم أهلِهِ كأنّ انتمائي ضاعَ في مَعرِفِ أُحاذِرُ من شيءٍ يُطاردُ ظلِّيَ كأنّي أُطارِدُ رعشةَ الطَّرَفِ تعثّرتُ بالذكرى فمزّقَ صمتيَ نداءُ ارتجافٍ كاحمرارِ الشَّغَفِ تشظّى كياني في ارتجافِ المواجعِ وأسلمتُ روحي لريحِ اللهَفِ أُحاذِرُ وجهي حينَ يبدو ملامحًا تحاكي اكتئابًا غارقًا في الأسَفِ أُغطِّي بكفّي ما تسرّبَ من دمي كأنّ الجراحَ أذابَتِ التَّكَنُّفِ أُرتلُ وجعًا لا يُغنّيهِ شاعرٌ ولا يستقيمُ بلحنِ أيِّ مؤلِّفِ سؤالٌ على الجدرانِ يُكتبُ ...

عرش الرماد

  (البحر الطويل) عرش الرماد تمادى الملوكُ، وساروا إلى السُّؤددُ وجاروا على شعبِهمْ دونما مقصدُ نسوا أنّ في الصمتِ صيحةَ أمةٍ وأنّ الزمانَ يُؤدِّبهم في الغدُ إذا جارَ حكمٌ تهاوى لهُ السندُ تضيعُ العروشُ، ويهوي عمادُ البلدُ تَصامَمَ عن نَوحِ مظلومِ أمَّةٍ فخانوا الأماناتِ في ليلٍ مُسهدُ وأغلقَ أبوابَهُ دونَ مُبتغًى وغابَ عن السمعِ وعدٌ وما عُهدُ وعافَ الكريمَ، وأكرمَهُ الجَحدُ وألقى إلى الريحِ آمالَ من جُحِدُ رأى الملكُ الحُلمَ نارًا تهدِّدُهُ ففَزَّ فؤادُهُ من وهجِ ما يُوقدُ رأى ظلَّ شيخٍ يُناديه من شجنٍ أفقْ، فالليالي تُبدِّدُك الوَجدُ أيا من تناسى بأنّ العروشَ فَنَتْ وأنَّ القلوبَ إذا أظلمت تنفدُ، تُقاسُ الدُّنى بالفعالِ إذا اكتملتْ، وكلُّ الملوكِ على طرفِها يَقْعُدُ وما نفعُ تاجٍ تُزيِّنُهُ الذنوبُ إذا خانَ صيتُكَ في مجلسِ السُّؤددُ “أفِقْ، واسمعِ الأرضَ في قلبِ أمِّنا تُناديكَ باسمٍ تَلألأَ فيهِ المجدُ” فصاحَ رُدّوا لقلبي صدى ندمٍ، لعلِّي أعودُ لعدلٍ كما يُرتجدُ ✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي  جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي  بتأريخ 07.29.2025 Time:09:30 am...