المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

سرت

  (البحر الطويل ) "سَرَتْ" سَرَتْ في دُجَى لَيْلِي هُمُومٌ تَسَلْسَلُ وَأَحْزَانُ قَلْبِي في الظَّلَامِ تَجُولُ أُسَائِلُ صَمْتَ اللَّيْلِ: هَلْ مِنْ مُؤَانِسٍ وَأَشْوَاقُ نَفْسِي في الضُّلُوعِ تَمِيلُ أُحَاوِرُ نَجْمَ اللَّيْلِ عَنْ أَمَلٍ سَنَا وَأَحْلَامُ عُمْرِي في الفُؤَادِ تَطُولُ أُخَبِّئُ دَمْعِي في اللَّيَالِي بِصَبْرِهِ وَنَارُ أَسَايَ في الحَشَا تَشْعَلُ أَزْرَعُ فِي دَرْبِ المَسَافَاتِ بُرْعُمًا لَعَلَّ عَبِيرَ الوَصْلِ يَوْمًا يَصِلُ فَيَا لَيْلُ كُنْ شَاهِدًا حِينَ أَسْأَلُ إِذَا ضَاقَ صَدْرِي وَالحَنِينُ يَثْقُلُ سَأَمْضِي عَلَى عَهْدِ الوَفَاءِ مُوَاصِلًا رَجَاءً جَمِيلًا في المَدَى يَكْمُلُ وَإِنْ هَاجَ فِي قَلْبِي غَرِيبٌ يُرَاوِدُ فَصَبْرُ اللَّيَالِي في الضُّلُوعِ يَحْمِلُ وَأَكْتُبُ مِنَ الأَشْوَاقِ حَرْفًا وَأُرْسِلُ لَعَلَّ حَنِينِي في الدُّنَا يَشْمُلُ ✍️بقلم الاستاذ الاديب الدكتور أحمد الموسوي 

سكنت فؤادي

  (البحر الطويل) "سَكَنْتُ فُؤادِيَ" سَكَنْتُ فُؤادِيَ الهائِمَ المُشتاقَ للسَّلَمُ وأوقدتُ نارَ الشوقِ في أعماقِهِ النَّدَمُ تُداعبُ مهجتي ذكرى تُسافرُ بي وتلتئمُ وأُسْرِجُ ليلَ أمنياتي فتورقُ بي الهِمَمُ أُحلّقُ في فضاءِ البوحِ أرتادُ به القِمَمُ وأغرقُ في بحارِ الوجدِ لا أخشى من العَدَمُ أُسطّرُ من عبيرِ الصبحِ ألحانًا بها النَّسَمُ وأُهدي صادقَ الأشواقِ للأيامِ والكَرَمُ أُجمّعُ من حديثِ البدرِ أسرارًا بها القُدُمُ وأشرقُ في ظلالِ الصبحِ أضواءً بها الحُلُمُ أُنادي باسمِ من أحببتُ إن ضاقَ بي السَّقَمُ وأبصرُ في عيونِ الكونِ إشراقًا به الكَلِمُ أُخبّئُ بين أضلاعي حنينًا ليس ينحسمُ وأمنحُ للهوى عهدي وأمضي فيه مُغْتَنِمُ أعاهدُ أنني ما عشتُ إلا فيكِ يا نِعَمُ وأشهدُ كل أفلاكِ الدجى بوفاءِ من حَكَمُ أجالدُ في هواكِ الصبرَ ما بينَ الأسى والألَمُ وأرحلُ في عيونِكِ كلما ضاقت بي القِيَمُ أُسافرُ في يديكِ العمرَ ما دمتُ بلا سَأَمُ وأجعلُ في هواكِ الروحَ تسمو نحوَ مُعْتَصَمُ ✍️بقلم المستشار الاديب الدكتور أحمد الموسوي 

سحر الكلمة وأثرها في النفس الإنسانية

  سحر الكلمة وأثرها في النفس الإنسانية إن الكلمة لسلاح ذو حدين، بها تبنى الحضارات، وبها قد تندثر القيم وتتهاوى المبادئ. فالكلمة، منذ فجر التاريخ، كانت وسيلة الإنسان للتعبير عن مكنونات نفسه، وهمسات وجدانه، وأحلام روحه. ولقد أدرك العرب، منذ القدم، عظمة الكلمة وقوتها، فجعلوها تاجا فوق رؤوسهم، ورفعوا من شأن الشاعر والخطيب، واحتفوا بالبلاغة والبيان، حتى غدت الكلمة عندهم مرآة الفكر، وسلما للمجد، وجسرا إلى الخلود. وليس غريبا أن نجد في تراثنا العربي أمثلة كثيرة على أثر الكلمة في النفوس، إذ قيل: «الكلمة الطيبة صدقة»، وقيل أيضا: «جرح السنان له التئام، ولا يلتئم جرح اللسان». فالكلمة الطيبة تنعش القلب، وتبعث في النفس الأمل، وتضفي على الحياة رونقا وجمالا. أما الكلمة الجارحة فهي كالسهم النافذ، تترك في الروح أثرا لا يزول بسهولة، وتكدر صفو العلاقات، وتشيع البغضاء في القلوب وبين الناس. إن للكلمة مسؤولية عظيمة، إذ يجب على صاحبها أن يزنها بميزان العقل والحكمة، وألا يطلقها جزافا دون روية أو تفكر. فكم من كلمة أطفأت نار الفتنة، وكم من كلمة أشعلت حربا ضروسا! لذلك كان من الواجب على كل إنسان أن يتحرى الصدق...

سمفونية الوجود

  "سمفونية الوجود" في البدءِ كان النورُ في عيني أمي، ودفءُ الكونِ يسري في حنايا صدرِها، وابتسامةُ أبي، تُهدهدُ روحي كأنها وترُ نايٍ يُناجي فجرَ المعنى في فضاءاتِ الوجودِ. يا إخوتي، يا أصدقاءَ القلبِ حين يضيقُ صدرُ العالمِ، أنتم ضوءُ شمعتي في ليالي التيهِ، وأنتم عزفُ المطرِ على نافذتي حين تجفُّ أنهارُ الأملِ. في وحدتي، أسمعُ أصواتكم تترددُ في أروقةِ روحي، كأنها أصداءُ أغنيةٍ قديمةٍ تعيدُ للذاكرةِ دفءَ الأمسِ وتزرعُ في الحاضرِ بذورَ الغدِ. ما الوجودُ إلا ومضةٌ نغزلُها من خيوطِ اللقاءِ والفراقِ، نحياها بين ضحكةِ طفلٍ وهمسةِ صديقٍ ودعوةِ أمٍّ في هدوءِ الليلِ. أيها العابرون في حياتي، يا من نقشتم أسماءكم على جدرانِ قلبي، أنتم معنى القصيدةِ، وأنتم نايُ الروحِ إذا عزفَ الحنينُ. فلتبقَ المحبةُ بيننا جسرًا من ضوءٍ لا يخبو، ولتظلَّ الذكرياتُ أجنحةً تحملنا فوقَ ضبابِ الأيامِ. يا عائلتي، يا أصدقائي، أنتم الفلسفةُ الأولى في كتابِ وجودي، وأنتم الموسيقى التي تعزفها الحياةُ على أوتارِ قلبي. ✍️بقلم المستشار الاديب الدكتور أحمد الموسوي 

أُجَالِسُ فِكْرَ

  (البحر الكامل) "أُجَالِسُ فِكْرَ" أُجَالِسُ فِكْرَ الصُّبْحِ أَبْحَثُ عَنْ هُدًى وَأَسْتَقِي عِلْمَ الزَّمَانِ وَأَفْهَمُ وَأَبْنِي لِلحَقِّ الْمَنَارَ وَأَرْفَعُهْ وَأَغْرِسُ فِي قَلْبِي الأَمَانِيَ وَأَحْلَمُ وَأَرْسُمُ لِلآمَالِ فَجْرًا مُشْرِقًا وَأَمْضِي بِنُورِ الْعَزْمِ أَرْقَى وَأَكْرُمُ وَأَحْمِلُ فِي دَرْبِ الْحَيَاةِ تَفَاؤُلِي وَأَكْتُبُ لِلأَيَّامِ شِعْرًا وَأُلْهِمُ وَأُبْحِرُ فِي كُتُبِ الْمَعَارِفِ نَاهِلًا وَأَقْطِفُ مِنْ زَهْرِ التَّجَارِبِ أَغْنَمُ وَأَرْقُبُ فِي لَيْلِ الطُّمُوحِ تَسَامُرِي وَأَحْفَظُ فِي صَدْرِي الأَمَانِيَ وَأَكْتُمُ ✍️بقلم المستشار الاديب الدكتور أحمد الموسوي

مواسمُ الحلمِ والندى

  (البحر الطويل) "مواسمُ الحلمِ والندى" أحبُّكِ يا سِرَّ الفؤادِ المُلهَمُ وفيكِ اشتياقي وارتقاءُ النُّعَمُ أحبُّكِ نبضًا في الضلوعِ مُقيمُ وروحي إذا ضاقَ الزمانُ يَغْتَنِمُ أحبُّكِ شمسًا في الليالي تُسعِدُ وفي حضرةِ العشقِ يطيبُ النَّسَمُ أحبُّكِ طيفًا في خيالي يُبشِّرُ وفي كلِّ وجدٍ يتسامى الحُلُمُ أحبُّكِ زهرًا في ربيعِ الأماني وعطرًا إذا لاحَ الصباحُ يعتلِمُ أحبُّكِ سِرًّا في العيونِ مُؤتَمُ وأنتِ أماني وارتقاءُ الهِمَمُ أحبُّكِ، يا نورَ الزمانِ إذا بدا وفي أفقِ الأيامِ يزهو العَلَمُ أحبُّكِ عهدًا في الضلوعِ مُقدَّمُ وفيكِ رجائي وامتدادُ الكَرَمُ أحبُّكِ صوتًا في السكونِ يُغرِّدُ وفي كلِّ ليلٍ يسكنُني النَّدَمُ أحبُّكِ وعدًا في الليالي مُحقَّقُ وفيكِ صفائي وارتقاءُ القِيَمُ ✍️بقلم المستشار الاديب الدكتور أحمد الموسوي  بتأريخ ٠٤/١٦/٢٠٢٥