رقص الطيف
"رقص الطيف"
يتندى داخلي الحبُ في أَفلاكِ السماءِ
يلوُح الحجابُ بشقنةٍ يعتلي الفضاءِ
بلهفةِ الروحِ أتوقُ شوقًا إلى حضنِها
تلمسُ شفاهَا ينعَمُها الهوى والأحضانِ
بلهفةٍ أسبَحُ في براكينِ الرغبةِ
أغوُصُ في عيونِها تتلاطمُ موجةٌ لهِبهْ
يحضنُ الجحيمَ في عينيها حدائقَ العشقِ
وتلمسُ شفتَيْها جسرَ الغرامِ المُضْنى
تنادي أرواحُ الطيورِ بالمساءِ على الوقوعْ
وتمانعُ أيديها قوانينَ البُعديْ والانقطاعِ
أيكون الحبُ خليط رهانٍ دُمرةٍ وألمِ
أم هي لذةٌ تمَدُّنا بالوجعِ لحظ الوقوعِ
أنت؛ نبضةٌ تيارُ الحياة المنتظمْ
والحُبُّ يعدو بنا لأفقِ السعدى الرحيبِ
اجتمعتْ أحُرُفٌ الحُبِّ في صلصةِ رقَّةٍ
نناشدُ لِقائِنا الأخضرِ نُقدِمُه الشَّرِبِ
تحدوني اللحنة الباسقة على النهارِ
تتراقصُ الألفُ والحاءُ في كلِّ ترتيبِ
أنت؛ سِرُّنا ونبضةُ عِشْقٍ طائِرةٍ
أيكونُ حبُّكَ في قلوبنا أملاً وتذُلُّبِ
ألهمتْني العبق عبقَ الوردِ على شَفَتَيكَ
تلمع النُّجُومُ في عينَيْكَ خيطَ الليلِ المُشرِقِ
أنت؛ سعادتي وعدتُ أنفاسَ الحبِّ تلتعبْ
أيسهرُ قلبُكَ وهمُ الشوقِ يمتلئُ في السُّطُورِ
أنت الهوى وحبُّكَ في دنياي سرورُ
تشعُّ نورًا في الظُّلمات نُهدًى وتفجٍّ
ما زال الطيفُك يرقُصُ الحنينَ داخلي
والشوقُ يُراودُ الروحَ لِحاءَ المحبَّةِ
أتذكرونَ أروع الأيام في الخُلُودِ
تبقى ذكرى حبٍّ في قلبِ العشاقِ ناحِلا
آهٍ ياأنت الحبُّ والشوقُ في فؤادي تنفقْ
تحتضنُ قلبي العاشِقُ الشوقُ مازالَ يُحادِقِ
✍️الاديب أحمد الموسوي
تعليقات