تغنى الموج

 تغنى الموج بألحان اللقاء على الشاطئ، والقمر يتهجد لأجلك، يرسم الفجر بدعاء. والشمس ترقب الأفق، تبشر بالنور، تنسج من خيوط الضياء على نافذتك ستار.

تتراقص حبات الرمان كأنها قلوب العاشقين، تنتظر لمسة يدك لتنفجر بالحب والإشتياق. في كل حبة رمان قصة، في كل لمسة حكاية، تتوق الشفاه لتذوق العسل من يديك الرقيقتين.

وها هي العاصفة تعزف سيمفونية العشق، تمشط ذاكرة الأزل، تعانق الزمان بلا حدود. والخصر المحاط يصير أنشودة الوادي، والعيون المسبلة تغدق الضحكات كالماء الفيروزي.

أيديك الناعمة كنسيم يداعب النتوء، ليست لطمة وهم، بل هي عناق الأقحوان. في هذه الهوة، حيث العدم يصير وجودًا، والمستحيل يتحول إلى واقع محتمل وجميل.

فلتعزف الحياة ألحانها، ولترقص الأرواح، في هذا الكون، حيث الحب يتحدى كل الصعاب. وفي كل نبضة قلب، وفي كل همسة نسيم، نجد الأمل يتجدد، والحياة تزهو بألوان الأحباب.

‎الاديب أحمد الموسوي ✍️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء