ايها العزيز
أيها العزيز، لو عرفت مدى حبي لك لما تركتني تعاني في هذا الوجود القاسي. فلا تحزن، فأنا هنا لأكون رفيقك في كل الأوقات. ففي غيابك يمضي الوقت ببطء شديد ونبض قلبي يتوقف، بينما أنت تعيش في عالمك الجميل والحر. يا قلبي، أتعبت من الاحتراق وأنا لا أعرف إلى أين أذهب وما الذي أنتظره، فالألم قد أخذ مكاناً في وجودي. من يشتاق إليك، سيحطم العقبات ويفتح طريقه للوصول إليك. ولو حاول العالم كله أن يمنعه، فإنه لن يتوقف حتى يلتقي بك. هذا الواقع مؤلم يا صديقي، يقتل قلبي وينزع الروح، ولكن ليس هناك سر في ذلك. فالرجل الحر هو الذي ينطق بصوت الحق دائماً، حتى وإن قرر أن يقبل الهزيمة. أنا هنا لأقول لك أنك لست وحيداً، وأنني مستعد للقتال من أجلك ولأكون بجانبك في كل المحن.
الاديب أحمد الموسوي ✍️
تعليقات