أطلبي
إن كانت الكلمات من معيني تنهمرُ فلكِ منها جُودًا كالمطر، لا ينضبُ ويدومُ فكيف أبخلُ وأنتِ من الإلهامِ قمرُ؟ وبكِ يزهو الشعرُ والقلمُ ويتقومُ
أطلبي، فإن القلب لا يردُّ سائلاً وفيضُ أحرفي لكِ، كالبحرِ للنهرِ يتسعُ فلتكن طلباتُكِ، نجوماً في ليلي تلألؤُ وأنا لها، بكل الحبِ والإخلاصِ، أتبعُ
فلا تحسبي أن في الجودِ منتهىً أو أن الكلماتِ عند حدودِ الكرمِ تقفُ فما دمتِ ترجين مني المزيدَ من البيانِ فلكِ الوعدُ، بأن القافيةَ لن تخشى العطفُ
الاديب أحمد الموسوي ✍️
تعليقات