نور الخير والعدالة

                           "نور الخير والعدالة"


ظَلامٌ قَد شَكا الناسُ مِنْهُ ظُلما وَأَخلاقٌ عَلَى الإِحْسانِ قَد نُدِما.


تَكْبُرٌ يَمْلأ القَلْبَ حَسْرَةً وَأَسى وَيُفْسَدُ فِي النَفْسِ الزَكِيَّةِ حُلما.


وَأَمْرٌ بالمَعْرُوفِ يُحَيِي الأُمَمَا وَنَهْيٌ عَن المَنْكَرِ يُعَلِّي الهِمَما.


فَعالُ الخَيْرِ تَرْفَعُ مَنْزِلَةً وَقَدرا وَتَبْنِي فِي النَفُوسِ أَسَّساً وَعِلما.


كَنُورٍ يُضَيِءُ الدَربَ شُعلةً وَضِيَاءً كَنْجَمٍ فِي السَماءِ بَعِيدٍ وَضُّاءَا.


لَحْقٍ مَجازُنا يَعْلُو فَوقَ الغُمما لَعَدلٍ اسْتَعَارَتُنا تُزْهِي وَتُكرِما.


بَلاغَةُ القَوْلِ تُزْدانُ بالحِكْما وَمَعْنَى الصَدْقِ يُشَرِقُ فِي القَلْبِ سِراجا.


نَكُونُ كالغُمامِ الساكِبِ الغَيْثَ دَوْما بِخَيْرٍ يُرَوِي أَرْضاً، وَيُنْبَتُ زُهرا.


نَرْسَمُ فِي الوُجُودِ بأَلْفاظِ حِكْما قَصِيداً بالعَدَالَةِ، يَعْلُو وَيُقِيما.


نَحْيا دونَ ظُلمٍ أَو تَكْبُّرٍ قَيما وَنَمْضِي فِي الحَياةِ ننْشُرُ لِلْخَيْرِ بَشْرا.

✍️الأديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء