سيدةَ الكونِ، لكِ أطيَبُ التَّحِيَّاتْ

وَأُقَبِلُ كُلَّ شَيْءٍ فيكِ بِشَوْقٍ وَإِحْتِرَامْ

يا سَيِّدَةً وَيا مَنْ رَحِبَتْ

بِها سَبْعُ سَمَاوَاتْ


وَمِنْ ذَكَرِهَا رَبُّ العَرْشِ

فِي آيَاتِ بَيِّنَاتٍ تَحْتَ

أَقْدَامِكِ الجَنَّاتْ

يا عَفِيفَةً يا أَمِيرَةً

بِعَيْنِ البَنِيْنِ وَالبَنَاتْ


وَالشُّيُوخِ وَالسَّيِّدَاتْ

يَا غَيْثًا يَبْتَلِي مِنْهُ كُلُّ أَوْرَاقِ

الشَّجَرِ وَبَسَاتِينِ الزَّهْرْ

أَنْتِ سَيِّدَةُ الكَوْنِ

فَأَرْضَعْتِينِي لَبَنَ الدَّرْ


يا أُمَّاً لَمْ أُشْبِعْ مِنكِ

بِالْغَزْلِ وَمِنْ تِلْكَ الكَلِمَاتْ

يا بَلْسَمًا كُنْتِ لِلْجُرُوحِ وَالْأَهَاتْ

يَا مَنْ كُنْتِ تَقُولِينَ: "هَلْ أَرَاكِ؟"

مُهَنْدِسًا بِالذَّاتِ تَرَكْتِ رَغْبَتِي

وَحَقَّقْتِ لَكِ مَا كُنْتِ تَأْبِينَهُ بِالذَّاتْ


وَلَكِنْ جَعَلَكِ رَبُّكِ سَيِّدَةَ الجَنَّاتْ

يا إِلهِيَّ، ارحَمْ كُلَّ الأُمَّهَاتْ

هُنَّ شَمْعَةُ الْبَيْتِ تُنِيرُ لَنَا الظُّلْمَاتْ

وَهُنَّ أَلَفَّةُ الْإِخَاءِ بِالْأَخَوَاتْ


وَهُنَّ مَنْ يَجْمَعُنَ الشَّمْلَ

الْخَالَاتْ وَالْعَمَّاتْ

وَهُنَّ مَنْ يَقُولُنَّ لَكِ

بَنَاتُ الجِيرَانِ لَكَ أَخَوَاتْ


‎الاديب أحمد الموسوي ✍️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء