سحر أنوارك


 "سَحَرُ أَنْوَارِكِ"


بِسْمِكَ الرَّحْمَنِ أَبْدَأُ يَا مَنَانُ،

بِهَوَى قَلْبِي يَرْفَرِفُ كَالْحَمَامِ.


لَمْحَةُ الْعَيْنِ تُهَزُّ الرُّوحَ حِينًا،

وَجَمَالُ الْخَدِّ يُغْرِي كُلَّ هَائِمِ.


كَالْقَمَرِ الْبَدْرِ تَبْدُو فِي الْمَسَاءِ،

يَا نَسِيمًا عَذْبًا لِلنَّفْسِ دَائِمِ.


سَحَرُ أَنْوَارِكِ يَهْدِينِي سَكُونًا،

يَا بَهْجَةَ الْقَلْبِ أَنْتِ لَهُ وِسَامِ.


لَكِ مِنْ لَفْظِي تَغَارِيدُ حَبُورٍ،

قَدْ سَكَنْتِ الْفُؤَادَ وَكُلَّ عِظَامِ.


فِي مُحَيَّاكِ تَجَلَّى كُلُّ جَمَالٍ،

يَا فُتُوْنًا لِلْعُقُولِ بِلَا نِدَامِ.


وَالْكَلَامُ الَّذِي يَرْوُقُ لِسَامِعٍ،

هُوَ ذَاكَ الَّذِي مِنَ الْقَلْبِ مُرِيحٍ.


فَرْعُ أَنْسَامِكِ بِالرُّوحِ مُنْشَرِحٍ،

نُورُ وَجْهِكِ لِلصَّبِّ الْمُتَيَّمِ.


يَا حَيَاةَ الرُّوحِ، مُهْجَتِي وَمَنَايَ،

بِعَثَثْكِ الدَّهْرُ بِالأَفْرَاحِ حَاكِمِ.


وَإِذَا مَا ذِكْرُكِ قَدْ جَالَ بِذِهْنِي،

أَرْتَوِي مِنْ زُلَلِ الأَشْوَاقِ صَادِمِ.

✍️الاديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء